((( بإختصار )))
أنتهى المشوار
كانت رحلةُ جميلةَ
وفجأة توقف القطار
ومضى كل منا إلى طريقهِ
بعدما تبدلت غياهب الليل
إلى نشوة النهار
بإختصار
قطارى هنا يتوقف
وأتوقف أنا عن الأسفار
أمضى بلا رجعه
أحمل معى شذرات الأقدار
لحظات حب لا تعود
حتى لو عاد القطار
بإختصار
أقف هنا وحيده.. فى إنكسار
يتآكلنى الصدأ كالمسمار
أحرك أطراف أصابعى
لألوّح بالوداع
ومن خلفىِ طُرقات الضياع
تأخذنى بلا إنتظار
...........
بإختصار
أنفاسى تتلاحق
وقلبى على وشك الأنفجار
أأعود إليه
أطفئ جمر أيامى
أم أبقى فى إنشطار
آآآآآآآه .. آآآآآآه
أيا ليت لم يتوقف القطار
...............
ما هذا الذى يحدث لى
ولماذ الدموع تحرقنى
وأقدامى لا تقوى على حملى
لماذا تخيلت أنى قوية
يوم ركبت القطار
.......
كيف أعود إلى بيتى
وكيف أروى الأزهار
كيف أكتب خواطرى
وأناملى بلا أوتار
كيف أرى طريقى
وغدوت بلا إبصار
أنا وبكل كبريائى
أصبحت صرحُ ينهار
من منكم يرحم قلبى
ويعيدنى القطار
الشاعر/ كمال ربيع على
6 / 3 /2012

هناك 3 تعليقات:
صعب جدا أن تلزمك الحياة على النزول من قطار كنت تظن أنه سيقلك للأمان لتجد نفسك تستقل قطار لا تعرف حتى وجهته لا لشيء فقط لكي لا تبقى في المحطة تصفعك رياح الذكريات.كلماتك رائعة أستاذ كمال و وتصويرك أروع.
اشكرك نوال على احساسك بكلماتى إنه لشئ جميل ان تجد من يشعر بما تكتب والاجمل ان يكون من شخص يتسم بالجمال
الشرف لي أستاذ، فكلماتك تستحق الوقوف عندها والاستمتاع بها.
إرسال تعليق