سألتنى يوما فى تردد
هل حقا ما يقولون
عنك ؟
أأنت معشوق النساء
والمرأة مجرد قصيدة
لديك
وقبل أن أجيب عن سؤالها
سألتنى مرة أخرى ...،
وكيف تهوى كل هؤلاء
؟
وكيف يستجيب قلبك
لكل واحدة ؟
استجابة استثنائية
بلا تقليد أوازدراء
بالله عليك قل لى ؟
من أنت ؟ وبلا حياء
.
وكيف يذوب الشعر بين
شفاهك
وكيف تغرم بك النساء
* هل حقا ما يقولون
عنك ؟
أأنت بحر موجه عالى
وطوفان من الحب
يملئ الأرجـــاء
هل تستطع أن تملئ
قلبى
شجنا ودفئا ووربيعا
وأن تحييى بداخلى
ذرات النقاء
أنا لا أخفيك سراً
اتطلع إلى النظر
إليك
ولو كنت فى باطن
الأرض
أو فى عنان السماء
فحلمى هو أنت
فلا تجب عن سؤالاتى
فكلها نقش على الماء
أحاول جاهدة تحرير
نفسى
قيدك مازال يؤلمنى
ألم سبحان الله ...
يعجبنى
فلا من قيدك تطِلقَنى
فالقيد فى حضورك يسعدنى
فلا تحررنى لا
تحررنى
...
أنتابتنى حالة من
الصمت
أأجيب عن سؤلاتها
أم نالت من صمتى
إجابتها
تحير عقلى فى شغفها
ونالت من قلبى
بقيدها
ترى هل ستصدق ما
أقول
هل ستعرف معنى إنشغال
الفكر
وانعدام الوزن
إذا ما تحركت
المشاعر
بين السطور
هلى ستصدقنى إن قلت
أنى أحب ...،
بكل اللغات
وفى كل العصور
أحب .. أهى جريمة
أم الحب مقصور
على الأمراء والملوك
هناك فى أروقة
القصور
أم تراه مخصص فقط
لمن يملكون المال
ويحتكرون أرقى أنواع
العطور
أنا أحب .. بقلبى
وليس لدى أغلى من
نبضه
فلتسكنه من تستحقه
ولا أملك الرفض أو
القبول
هو سطوة وسلطان وقهر
هو نشوة ورغبة سحر
هو كل شئ
حتى مره حلو
نعم هو الحب ...،
الذى يشعل الثورة
فتثور
هو الحب ...،
الذى جعل الشمس تشرق
والكواكب تدور
هو الحب ...،
الذى ملئ القلب
نسيما
ونثر فى الأرض
الزهور
.........
بقلمى / كمال ربيع
على
10/ 8/ 2015