السبت، 24 أغسطس 2013

((( سرَ التنهيد )))



((( سرَ التنهيد )))

قالت : وأنفاسها بنبرة التنهيد
هل مازِلت تكتبُ الشِعر ؟
وتخطف قلوب المغرمين
هل مازل عطرك يحملهُ النسيم ؟
ليرسل دقات قلبك المتلاحقة
إلى كل العاشقين
هل مازالت يداك تخط رسماً ؟
يفوق عبارات الحنين
كم كنت أشتاق إليك !!
كم تمنيتكَ سنوات
حتى ولتْ الأمانى والسنين
وحين رأيتُكَ تذكرتْ
لم أنس نظراتك الناعمة
والأبتسامة الخجلى
وعطور الياسمين
لم أنس كلماتك الغضة
ونبضاتك الساحرة
وقصص الحالمين
لم أنس منك شيئا قط
غير أَنى لست لكَ
هذه لعنة مَنْ تُحِبْ
ولا تبوح بحبها
فقط يقتلها الشوق
حين تسافر عَبر أنفاسك سراً
من بعيد إلى بعيد
تظلُ ساكنة فى مكانها
والاشتياق يحتل الوريد
يُشعِل النيران عشقاً
ويُفشى سرّها التنهيد
قالت وقالت : كثيراً
وأنا فى ثُبَاتِ عميق
كمال ربيع على
24 /8 /2013

الجمعة، 16 أغسطس 2013

((( إنهم مصريين )))

((( إنهم مصريين )))

نَزَفَ الجُرح من أيادى بلا رحمة
تعالت الأصوات أقتلواهم
إنهم مصرين
ذبحوا الطهر فيهم والنقاء
دنسوا اياديهم بالدماء
ألم تعلموا أن لهم دين
ألم تعلموا أنهم لم يكونوا قوم تبع
ولم يكونوا من الغاشمين
ألم تأخذكم بهم رأفة
فتقولوا إنهم مسلمين
ألم تتعلموا يوما الفرق
بين المظلومين والظالمين
قتلتم النفوس بغير ذنب
فوالله لتعيشوا أبد الدهر
آثمين متوجعين
لكى الله يا مصر
تعالت فيك أصوات الماردين
كفروا فيك المؤمن
وقالوا عن الكافر
إنه من المتقين
ألا لعنة الله على الظالمين
ألا لعنة الله على المحّرضين
ألا لعنة الله على الآفاكين
أطفالنا فلذلات اكبادانا
قتلوهم بلا رحمة
أطفأنا نورهم بطلقة
من رصاص المعتدين
حسبى الله ونعم الوكيل 
على كل قتلة الساجدين
حسبى الله نعم الوكيل
على من احرقوا قلوب المؤمنين
حسبى الله ونعم الوكيل
على السفاحين المهللين
حسبى الله
افيقوا أيها المتنطعين
ماذا جنيتم لو كسبت الدنيا كلها
وخسرتم أنفسكم أيها المغفلين
قلوبكم خاوية
ونفوسكم صفر اليدين
اتقوا الله فينا
ولا تكوننن من الكافرين
كمال ربيع على
16/ 8/ 2013

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

((( من ستحكمون ؟؟؟ )))

((( من ستحكمون ؟؟؟ )))

قتلتم وحرقتم ابرياء
سفكتم دم المصرى
فلعنة الله عليكم جميعا
يا تجار السلطة
 و رواد الغباء
اليوم ستحرق قلوبكم النيران
لن تكفى دموعكم ايها اللئام
يوما ستتذوقوا من نفس الكأس
وتشربون سم الاقلام
قتلتم وذبحتم .. أهو إنتقام
هنيئا لكم بجهنم
وبئس القرار
هنيئا لكم .. إن قرت عيونكم
غدا ستكتب جرائدكم عنكم
انتم الابطال ...أنتم الشرفاء
أنتم القادة حماة الابرياء
أنتم خير أجناد الارض
و هبة الله من السماء
ويكتب كاتب الحق عنكم
أنكم قلوب بلا ضمير
أنكم صنف حقير
انكم عبدة الدنانير
نعم ستكتب عنكم الصحف
وتكتب عنكم الاساطير
جيوش تقتل شعبوها
فمن ستحكمون بعد ذلك
يا قتلة الاطفال والنساء
من ستحكمون ؟
يا قادة المذابح والمحارق
ايها المغتصبون بلا حياء
من ستحكمون ؟
وايدايكم ملوثة بالدماء
شعبونا كرهت جموعكم
شعوبنا ملت وجودكم
فارحلوا ..يا كتلة رياء
ارحلوا بركاننا سينفجر
ولن يرحمكم الله
من قتل نفس بغير نفس
فكأنما قتل الناس جميعا
فلتعوا ايها الاذكياء
عار عليكم
عار عليكم
أن تقتلوا الاطفال
أن تطفؤا النجم فى كبد السماء
عار عليكم
أن تروعوا أمن الاحياء
عار عليكم أن تبيعوا مصر
كى تنالوا الثناء
ان تبيعوا العِرض
ايها السفهاء
عار عليكم
فمصر ليست مكانا لكم
أيها الجبناء
ليست مكانا لكم
فسحقا لكم
سحقا لكم
كمال ربيع على
14 /8 / 2013

الاثنين، 12 أغسطس 2013

((( توابع زلزال )))

((( توابع زلزال )))

فجأة !! وعلى غير العادة
مرت بجانبى كالزلزال
هزت جنبات فؤادى
وأحتلت بواطن الخيال
أرتطمت يديها بكتفى
وكأنما صاعقة
ضربت حدود المحال
ذهبتْ بعيداً وتركتنى
بعدما أشعلت مصابيح الشغف
و أيقظت منابع الجمال
سألت نفسى لماذا ؟
لم أهرول خلفها ؟
وقد تمكن منى السؤال
أردتُ إجابة شافية
ولم أشعر إلا وأنا ..،
اقتفى اثرها
كشعاع نور فى الظلام
فلما رأيتها
أيقنت أنى كنت سجيناً
واليوم عمْ السلام بلا قتال
فعينيها شواطئ نهرٍ
وجدائلها ضفاف شلال
وملامحها قصيدة شعرٍ
وصدى صوت
بين هضاب وتلال
حاولت أن أصف رونقها
ولكن مفرداتى عجزت تماما
فالأصل فاق الأحتمال
تسللتْ بداخلى همساً
محت ذاكرتى دونها
ولم يبق إلا شدوها
والشوق المتأجج لها
حينها علمت أنها...،
ثورة تجتاحنى ولهاً
لتجعلنى على قلبها ملكاً
فأغزوا العالم حباً
فالحب رمز السلام
وما نحن إلا بشراً
نبحث عن الأمان
ولا ننشد الكمال
فليحيى الحب بين الناس
قصر الزمان أو طال
فالحب لدى دافقاً
فأنهلوا منه بلا قتال
فما أنا إلا طيفا عابرا
حركته توابع الزلزال
كمال ربيع على
12 /8/ 2013

الجمعة، 9 أغسطس 2013

((( إنسانة رقيقة )))

((( إنسانة رقيقة )))

تنتابنى حالة غريبة
حالة قد تبدوا شجن
وقد تبدوا ولَهَ
وقد تبدو سكن
وفى باطنها تحركات عجيبة
***
أحس بأنى طيفاً
أُلامس أهداب القمر
أعانق فى دفء
أجزاء القدر
وكأنى أعيش العمر
بطريقة جديدة
***
يتسلل بداخلى نغم
ينساب عبر أناملى
يحتل قلبى
ويشعل النار الرهيبة
فى خمائلى
فتوقظ بلهفة مشاعرى
وأبدوا بحالة جميله
شعور فى اللا شعور
ونسيم فى جوانحى يثور
ونبضات تتغنى
بلحظات العبور
وكأنى حبيب يعانق حبيبة
أأحتاج حقا إلى طبيب
ام أحتاج إلى رفيقة
سؤال حار فى عقلى
وكل أنفاس عميقة
تُرى ماذا أبدوا
فى نظر الرقيقة
كمال ربيع على
27/ 7 /2013