الاثنين، 27 أبريل 2015

((( أنثى رمادية )))



رسالة إلى أنثى رمادية

نعم لك أكتب وحدك اكتب
ايتها الأنثى الرمــــــادية
أيتها الغير واضحـــــــة
سوى فى قصص العبــودية
لا تعلمين كيف يكون الأبيض
والأســود لديك أمنيــــة
***
تعشقين التمّلك بلا حـــدود
وترسمين قصورا من الانانية
تتدثرين بعباءة الوداعــــة
وبداخلك انثى همـــجية
ترسم خطـــوط مستقبلها
على الطموحات الوردية
تغتال بلا رحمة برائتنا
وتدوس على قلوبنا
بحوافــر حــديديـة
***
نعم لكِ وحدك ... اوجه كلماتى
يا ناقعة الســـــم
وجرثومة البشرية
أيتها الكائن الغريب
قد قالوا عنكِ انثى
وتحدثوا بوابل من السخرية
وأنا اقول بأنك  طفرة
من صخور بركانيــــة
لكنها تتفجر بلا إنذار
حمم وصخور
وسمـــــاء ضــبابية
***
كنت أتمناها أنثى حقيقية
بأحضان دافئة
وأنفاس ناعمه
وأفكار عصرية
لكنى وجدتها
ثلــوج قطبية
وأعاصير ترابية
و عقـــول خاوية
***
ليتنى لم أعاقر النساء
ولا عرفت الفرق الواضح
بين الذكاء والغبـــاء
ليتنى ما تعلمت يوما
قواعد الصدق الأبدية
وما عرفت المطــــر
ولا السماء الصافية
ليتنى ما كنت أنـــا
حتى اضرب بقــــوة
على كل القلوب الحجرية
بلا رحمـــة
وبلا إنسانية
27/ 4/ 2015

الاثنين، 13 أبريل 2015

((( أنت ربيعى )))



قررت بينى وبين نفسى
أنا اتجــاهل ما تكتبيـــــن
أن أقرأ كتاباتكِ فى صمت
فيتـــوه عقلى ولا أبِيـــن
أعرف من بداية كلماتكِ
من بخواطركِ تقصدين ؟
وإلى أى اتجاه يسير الحرف
وكيف للمعــــانى تنتقين
فأقرأ وأنا غير مستكين
***
أتجاهل الكثير مما تكتبين
وعندما أخلـو إلى نفسى
أسألها
لماذا تفكرين وتتألمين؟
ولماذا يشدنى إليها الحنين ؟
تساؤلات تطرح نفسها كثيرا
ماذا تقصد بعبارة ....
(أيا سهما أصابنى فى قلبى )
وماذا تقصد بـــ ....
( أنت الحُلـم)
فى زمـــان بلا عاشقين
ولماذا خصتنى بالقــول ؟
حين قالت : أنتى ربيعى
الذى يعطــــر أيامـــى
ويجمع قلوب الحالمين
أنت ربيـعى
الذى يملئ الكون عمارا
ويعانق شمس المغرمين
أنت ربيعى
فى أيام غدت كلها خريف
ترحل كل اشيائى الجميلة
ولا يبق إلا أنت
منقوش على جدار القلب
بأزميل شاعر حزين
تساؤلات كثيرة ترهقنى
فلا أقوى على القراءة
ولا احتمل الشوق الدفين
فأحاول أن أتجاهل ما تكتبين
***
أعلم جيدا أنك متفــــردة
وأنك فى كتاباتك تنزفين
تعشقيننى بلا أمــــــل
ورغم ذلك بأطراف أناملى ..
تتمسكين
مسكينة أنتى ملهمتى
كتاباتك نهر عشق
وربيعك مات من سنين
الحرف ارهقنى خلفه
والمعنى أشعل فى صدرى الأنين
كيف أتجاهل كتاباتك
وأنت كالنار بين حنايايا تشتعلين
اتألم بلا جراح غائرة
وأنزف بلا دماء ممطرة
وأبكى بلا دموع حائرة
هكذا انا اعيش المعضلة
بلا جراح وبلا دماء وبلا دموع
والمعانى سافرة
اتجاهل كتاباتك رغم عنى
فتأتينى الكلمات باكية
تُرى هلى تعلمين ؟
بقلمى / كمال ربيع على
13/ 4/ 2015