((( منتهىَ جنتي)))
ما هذا الذى وضعتينني فيه
أنا لا أراكِ كعبة مقدسة
ولا أجد فيكِ ما أشتهيه
أنتِ الحياة ولا غرابة مدرسة
أنتِ الجرح الذى ينزف دوماً
دماء وكأسا أحتسيه
أنا لا أريدكِ قبلتى
أو حتى راحتى فى طريق مشقتى
أنا لا أريدكِ عزتى
ولا أريد الموت من أحلام سفهاتى
أنا أحبكِ
فلا تضيّعى عفتى وكرامتى
دعينى أحبكِ فى صمت
وهذا منتهى جنتي
كمال ربيع على
كمال ربيع على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق