((( رداً على غموض أنثى )))
أنا لا أنسج
خيوط فضولى عليكِ
وأنتى
لستى فريستى
كى أخطط
أعواماً غزو الغموض لديكِ
ولست
ظمآنا
حتى أرتمى عطشاً أسفل قدميكِ
ولا أسأل منّ تكونى ؟
أو منّ
جرح الورد بيديكِ
ولم أطلب منكِ البقاء
أو أشتاق
الحنين إلى كتفيكِ
رويداً
.. رويداً سيدتى
فما
بيننا مجرد قصيدة.. رأتها عينيكِ
وما أنا
إلا طيفاً عابراً ورّد وجنتيكِ
فقط أقرأ
ما بين السطور
وما بين
سطورى نغم يطرب أذنيكِ
ثمرة
عشقى قصيدة
أبياتها
صبار وكلماتها ليست منى إليكِ
تعودت
ألا أهرول خلف المجهول
فمجهولى
يعلمه الله.. فلا عليكِ
دعينى أرحل
من حيث أتيت
فلا أريد
أن تطّوقنى ذراعيكِ
ولا أريد
العطاء من كفيكِ
ولست
أشتاق القبلات
حتى
أقبّل شفتيكِ
4 / 11 /
2011 كمال ربيع على – المنيا – زاوية سلطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق