الثلاثاء، 27 مارس 2018

((( كَاَنَتْ تَبكى )))




 سألتها ؟
ما الذى يبكيكِ ؟
وما سر الدمع الذى عاقر وجنتيكِ ؟
ولما الحُرقة تملئ عينيكِ ؟
وكيف أصبِر على حُزنكِ ؟
وأنا أقف صامتاً أمام ناظريكِ
***
سالتْ الدموع من عينيها أكثر
وبَدتْ كأنها سماء تُمطِر
من العلياء تتحَّدر
وأنا اقف أمامها عاجزاً
فلا أتدَّبر ولا أتفَّكر
وتكاد الحِمم من عيني تتفَّجر
مالى على حُزنها لا أقدِر
تُرى أأبكيتها أنا
أم نوائب الدَهر المتحِّجر
ربما جرَحتُ مشاعرها
ربما فككتُ دون قصدِ ضفائِرها
أو ربما عكَّرت صفو حُسَّادها
لا أدرى ماذا فعلت ؟
وهل قَتََلتُ أو قُتِلتْ
فلا قالت لماذا تبكِ ؟
ولا على بكائها .. أنا أحتملت
***
لماذا كل هذا الأحساس
ولماذا التقَّطع صار سِمةُ الأنفاس
وكيف أقوى على العيش
وأنا تارة أمسح الدمع
وتارة أخرى يبكينى أغلى الناس
ما هذه الحياة التى لا طعم لها !!!
وكيف أرتضيها وترتضيها
سحقا لمن قتل السعادة
فلا شيئ فى الدنا يضاهيها
فلا تبكِ جميلى
فشمس الحياة لا تُشرق إلا بكِ
والدمع لا يسقى الورد
لكن الندى يرقص مزهوا بكِ
طبع الحياة تقلب
فجاريها ولا تعانديها
اليوم لها وغدا لكِ
فأنعمِ وتراقصِ فوق روابيها
ولا تبكِ
فقد لا نكون غداً من ساكنيها
كمال ربيع على ( كمالوو)
27/3 /2018

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.