السبت، 11 مارس 2017

((( دقة قلب بمليون إعتذار )))




كانت تحادثنى بإنكسار
قالت: ترفق بى سيدى
فأنا لا أملك وحدى القرار
فأنا مجرد زجاج مكسور
فى زاوية بجوار جدار
أحاول أن ألملم أجزائى
كى أحُسن صورة نفسى
فأرانى بعد الترميم
وبعد العزيمة والتصميم
أنثى أصابها أنشطار
***
ترفق بى
فبداخلى يشتعل الجمر
وبركانٍ لا يعرف مطلقاً
صافرات الإنذار
لا تلمُنى على صمتى
فبداخل الصمت
تقبُع ألف  ألف أهةٍ
على وشك الأنتحار
***
حين أحبك
أرحل بعيداً عن عالمى
وأكتب بيدى الأقدار
أعيش حلمى المتفرِد
وتبدأ أوراقى فى الأخضِرار
صحرائى تنبت زهوراً
وعينيا تلمع عشقاً
فى وسط النهار
***
فلا تقسوا عليا كثيراً
فأنا أنثى مقيدة
وليس لدى حق الأختيار
أنثى تحب فى خيالها
فقط  خيالها...،
يصنع الإعصار
سامحنى
لا أقوى على مجاراتك
ولا يرضينى رحيلك
فقط كن معى  
وتحمل نبض قلبى
ففى فراقك موت الحب
وجفاف الأنهار
وفى رحيلك
يرحل قلبى
وتغدو أرضى بلا عمار
***
لا تتفنن فى قتلى
ترفق بى ولا تخجل
فأنا معصوبة العينين
وأنت البصيرة لى
وحدود الشمس والأقمار
أنت دليلى فى عالمى
انت الرحيق فى الأزهار
لا ترحل وتتركنى
أعانق الوهم وحدى
وأكتب الأشعار
إن كنت تريد مسامحتى
فدقات قلبى
تقدم مع كل دقةٍ
مليون إعتذار
كمل ربيع على
10/ 3/ 2017

ليست هناك تعليقات: