الاثنين، 16 يناير 2017

(((غداً ستعودين )))




غادرت شطآنى
 وتوارت خلف الأنظار
خافت من لهيب انشطارى
وثورات أنهيارى
والشوك فى الأزهار

كسرت بداخلى الف شجن
وقطعت ملايين الاوتار

وعادت
تريد سماع غنائى
كيف أغنى سيدتى ؟
وفى الحلق غصة
وطعم الحلو غدا... مرار
كيف ترقص كلماتى
وصحرائى غدت بلا أمطار

كنت العاشق المتهجد
فى محراب عينيك
اكتب الاشعار
كعاشق متمرد

الآن
ما عدت أعرف من أنا ؟
من بعد فراق مزقنى
وقوض عليائى
وأيقظ الاعصار

لم أعد أعرف من أنا ؟
يا من كنتِ ملهمتى
ونشوة الحب 
وربيعى
وأجمل أختيار

لا أعرف من انا ؟
أو كيف أعود إلى طريقى
والشمس غادرت موقعى
ورؤياك لم تعد عيدى

فلتغفرى لى كلماتى
فهى نزيف من شريانى
اتنفس جمر الهوى
أيا روحا فارقت كيانى

غادرى شطآنى كما تريدين
حلقى بعيدً
خلف حدود الشمس
عانقى النجوم
كما تعشقين
فليس الغد كالأمس
فغداً سيدتى
ستعودين
لأن الحياة عندى
وبعيدا عنى تموتين

كمال ربيع على
17/ 1/ 2017