الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

ـــــ((( على وشك الأنهيار )))ـــــ

ـــــ((( على وشك الأنهيار )))ـــــ
لم أعد اطق الأنتظار
الشوق يتآكلنى
ولهيب لحب
احال الشهد فى فمى مرار
حتى لحظات ابتساماتى
مع بصيص الذكريات
تحولت إلى دقات إنهيار
عد إلى قلبى
انا الجريحة
انا المهزومة
انا مدينة بلا عمار
عد إلى قلبى
هيئ نفسك للقرار
لا تعترف بذنبك
فقط قبلنى

سترانى ارحل معك
بلا انتظار
أَشِرْ إليّ من بعيد
لا ترهق نفسك بالقدوم
ولا تتحمل متاعب الاسفار
سأتيك على عَجَلِ
واطّوع الريح لاجلك
واكون بين يديك
قبل أن يرتد إليك طرفك
فما عدت
اطيق الأنتظار
سؤال حيرنى كثيراً
ماذا فعلت بى ؟
يا صانع القصيد
ايها العازف على الأوتار
من يوم فراقك
اصابنى خللا
فلا اقوى على الكتابة
ولا اجد مذاقا للاشعار
كلماتى بدونك
غدت روضة بلا امطار
احساسى تبّلد
وذبُلت فى عينى الازهار
حاولت كثيراً أن اكابر
قلت لن اعود إليك
ولن اطرق مرة اخرى بابك
لا لن اتعبد فى محرابك
 لن ارنو إلى همساتك
ولكنى
سرعان ما عدت
حملت الورود
وطرقتْ انفاسى بابك
روحى البريئة
تسترجى الرضا فى محرابك
شفاهى .. يا لها من شفاه
ترطّبت من بعد تشقق
وكأنها  تستعد للقائك
احضانى غدت دافئة
ثلج تحول إلى نار
فما اجمل ان اعود إليك
الم اقل لك سابقا
انى لم اطق الانتظار
هيا اعد إلى حياتى ..قبلنى
إنى على وشك الانهيار
كمال ربيع على 1 /5 / 2012

ليست هناك تعليقات: