عندما أحتدم الصمت
وتوقف الكلام
وصاح الشوق متمردا
وأيقظ ينابيع الغرام
رمقتنى عيونها نظرة
قلبت موازين الهوى
وأذابت ثلج ايامى
وأنتفض الدم فى عروقى
وشفيت من كل الاسقام
***
رن هاتفى رنات متقطعة
ومددت يدى المرتجفة
وإذا بصوت النسيم
يغازل أذنى المرهفة
ألحان رومانسية
تخرج من بين شفاه معتقة
قالت : اليوم عيـــد
وكل الورود متفتحة
اليوم أنا أسعد حالا
من سنين عمرى الماضية
ضَحِكتْ ملئ عيونى
وتمنيت أن ألثمها قبلة خاطفة
تبسمت وتنهدت
وكأن كل الأحلام تحققت
قالت : أشتاقك
قالتها
بلهجة عربية متعطشة
وكأن صحرائها الجافية
مرت عليها سحب ممطرة
فغدت صحرائها حدائق
وباتت الأنهار فيها جارية
***
نبتت على ضاف القلب غابات
من زهور الأوركيدا
بألوانها الحانية
تجملت كل الصور
وغدت النجوم ... قطوفها دانية
وعلمت أنى فى الهوى
صرت غريقا
والقلوب حولى لازالت خاوية
تعاظم الهوى لدى
وحبيبتى " مجرة كبيرة "
فى الفضاء عالية
وأنا فى كويكب الأرض
لازلت أتعلم الأبجدية
فى الأزمنة الغابرة
أحارب الجهل الموروث فينا
بقصائد شعر عنترية
فلا عرجت إلى سماء حبيبتى
ولا هى هبطت إليّ
من أبراجها العاجية
وصار كل ما بيننا ..
قصة عذرية
ترويها الأمهات للاطفال
فى الليالى القمرية
فيناموا على فراشهم
وينعموا بأحلام وردية
وأنا كما أنا
مجردعاشق فى قصيدة
تخلو من الوزن والقافية
أبياتها : شطر من الحزن
وشطر من الواقعية
وخاتمتها
حكمة تقول
أبتسم
فالدنيا فانية
كمال ربيع على
24/ 5/ 2017

