الأحد، 5 مارس 2017

((( قطرةُ فى بحرهٍ الكبير )))





قبل أن أراه شَغَل الفِكر
وصنع بقلبى الأزمات
ولما رأيته !!
تسارعت الأنفاس
وتجمدت الأطراف
وهنا بدأت الحكايات
أصابتنى لهفة الأنثى
وحمرة الخجل
ودفقة النبضات
لست أدرى ماذا أفعل ؟
وبينى وبينه خطوات
تمَكّن من كل مشاعرى
وخطف قلبى
بمستصَغر النظرات
حاولت أن أتمالك نفسى
وأكتم بداخلى
ثورة العشق
وتنهيدة الآهات
***
صافَحَت يدي يداه
وتناثر الشوق المتأجج
كالجمرات
وأشتعلت بداخلى
ملايين الرغبات
تلعثمت على شفتيا
الكلمات
وتاهت خطايا المتأرجحة
من رقة اللمسات
حادثنى بالألحان
وبأجمل اللغات
وأنا فى موقف ..فيه لا حسد
أرانى مترنحة الجسد
لا أقوى على الوقوف
ولا أقوى على النطق
وأنتظر المدد
لا أرى أمامى سواه
عاشق ملك الفؤاد بصمته
فإذا تحدث
صمت الجميع
فكل ما فى الكون يهواه
***
حبيبى أنت
وبلا أى أعتبارات
وبلا تقاليد وعادات
ولكنى !! وبلا تعَالِى
إمرأة أعشق الأنتصارات
أحب الفوز فى النزالات
أرضىَ بالقليل من التعادلات
ولكنى أرفض الهزيمة
مطلقاً
من عاشقٍ متمرس
يطفئ الشمس بالقبلات
عاشقُ
خاض الكثير من المنازلات
لم يهزم مطلقاً
فلدية الكثير من المُقَوِمَات
لدية وسائل الدفاع
ووسائل الهجوم
ووسائل الأسر
للجاريات
لدية
ترسانة من المشاعر
وأسطول من الأحاسيس
تخَضَع له الأميرات
لا أستطيع
حقا لا أستطيع
أن أجارى التعبيرات
لا أستطيع أن أكون معه
ففي عينيهِ يسكن النور
ومن يديه تتدفق النغمات
***
حائرة أنا فيك
لا أدرى كيف تُصَاغ الكلمات
لا أدرى كيف أُعَبِر
وأنت المتحّكِم فى نبضٍ
والساحر فى كل اللقاءات
هل من أحد ينقذنى ؟
من سطوة حبِ يخطفنى
إلى ما بعد الغيمات
***
أنا وبكل حواسى أعترف
قد أمتلكنى هذا الرجل
أحتوى كبريائى
لملم أشلائى
فكل ما يقوله مختلف
أنا أعترف
وحده تسلل نحو أفكارى
وحده تحكم فى أختيارى
وحده أوقف أنشطارى
وأصبحت بين يديه
كالسيل فى الوادى أنجرف
***
فى حضرته
لا أستطيع التحكم بمشاعرى
فأنا أذوب أنصهاراً فيه
وترتعد جدائلى
وتتراقص ضفائرى
فأهرب منه سريعاً
وأعود إليه سريعاً
كطفلة تشتاق للحب ...،
والحب قاتلى
***
ماذ أفعل؟ وكيف المصير؟
كتبتُ كي أخفف عن نفسى
لعنة التفكير
نَبَتَت لكلماتٍ أجنحة
وغدت الألفاظ تطير
لا أدرى أى معنى يليق به
وهو البلاغة
ومنتهى التعبير
وأنا لا شيئ  حين أراه
مجرد قطرة
فى بحرهِ  الكبير
***
ماذا أفعل ؟
فالأمر جَدُ خطير
فهو يعلم ما يجول بخاطرى
ويحسن التدبير
وأنا أحب كونى إمرأة صعبة
متفردة التفكير
لا أقوى على مجاراته
فهو ديوان شعر
وأنا قافية
فى بيت ٍ صغير
كمال ربيع على
4/3/2017

ليست هناك تعليقات: