الأحد، 2 أبريل 2017

((( مليكة السعادة )))



لست أدرى ماذا أقول !!
اليوم أدخلت السعادة على ملكة
فزاد الكون بوجودها نور
قصيدة تحكى حياة إمرأة
تربعت على العرش
فى  كل العصور
طافت بأروقة الحدائق
غازلت الفراشات
وعانقت الزهور
كانت قبل ذلك مغرمة
وصارت فى قصيدتى
بركان على الحزن يثور
قطفت من ألوان الكلام رقائق
ونسجت من السنين دقائق
فصار كل ما بيننا معمور
طفلة تلهو بأشيائى
أراها على وسادتى
ترقص على فنجانى
تشرب من قهوتى
تتسلل نحو كتابى
وكأنها شراع يحرك سفينتى
وأنا فى عرض بحرها
أعشق التوهان
بشراع مبتور
حاولت كثيراً تجاهلها
لا اقوى على نبش أحزانى
قالت : والحسن رونقها
أنا السعادة
وكأنها تمتلك ألف باب لعنوانى
روحان تلاقيا فى صمت
عنوان قصيدة فرحة
يتراقص فيها الشطر
وتنسجم الأوزان
قالت : كل ما يجول بخاطرى
حطمت النوافذ السوداء
وكسرت الحواجز والقضبان
تأملتنى بقلبها
وفاض الوجد
وغدوت فى وجودها إنسان
أنا الذى ما حيرتنى أميرة
وقفت صامتا متحيرا
زلزالها عصف بالكتمان
كيف يكون هناك مثلها بشر
كيف يكون الاحساس بالألوان
مشاعر لا توصف ولا تكتب
وكأنها موسيقى شفافه
 تنساب فى الأبدان
روعة فى ريعان عمرها
خطفت البصيرة والأبصار
وحلّقت بى بعيداً
عن حدود الأرض
فى وادى النسيان
لم أر نفسى يوماً
أصافح الغيم
وأعانق الرمل
وأحتضن الشطآن
فى وجودها كل المستحيل.. ممكن
فهى الملائكة ونحن البشر
هى تمتلك مقاليد الأمور
ونحن بقايا الأحساس المندثر
هى طفرة فى المشاعر
وريحان وورد وزهر
هى مليكة للسعادة
والقلب عطشان
ولقائها قدر
لا أجيد الكتابة عنها
فهى القصائد كلها
وانا حرف فى وريقة
أرقه الحب
وأتعبه قلم يحتضر
كمال ربيع على
2/4/ 2017

ليست هناك تعليقات: