الجمعة، 17 مارس 2017

((( عروس فى ليلة قمرية )))




قالت : ماذا تتمنى ؟
قلت : أتمنى رؤياكِ
قالت : بينى وبينك بحار وأنهار
قلت : سأنتظر فهو قرار
قالت : أريد أن أسعدك
قلت : سعادتى فى جوارك
قالت : لن تصمد أمام أشواقى
قلت : سأذّكر نفسى دائما
بأنك كنت الحلم
ومنتهى أشتياقى
قالت : أبشر يا رفيقى
قريبا سترانى
قريبا ستعانق سعادتك أحزانى
وسيطغى الحب
وتتفجر ينابيع كيانى
سأكون بجوارك أنثى
أيا رجلا أذاب ثلج أيامى
وحطم ما بيننا من جدران
أيا رجلا مشاعرك فياضة
تجتاح الاحاسيس كلها
وتروض القلوب الهيمانه
وتبنى قلاعك عالية
فوق جسور الأحزان
أحبك
أقولها رغم غدر الأكوان
أحبك
أقولها رغم لعنة النسيان
أحبك
اقولها دائما على مر الزمان
بالأبيض والأسود
وكل الألوان
وهنا
توقف النبض لدى
لست أدرى ماذا أقول ؟
أأغنى طربا
وأرقص فرحا
سأراها واقعا وعلنا
ولن يكون خيالا وحلما
ستلمس يديا يداها
وأرتشف القهوة من آثر شفتاها
وأنادى عليها
فتلبى النداء
أخاف من هذا اللقاء
فكيف إذا فارقتنى
وهى الحياة
فكيف أعيش بعدها
وكيف تحلو بعدها الاشياء
إنها النعيم حين أراها
والبعد عنها سعير
فكيف لو غابت عنى
أسلاها
الحياة فرص لا محالة
سأسلم قلبى لها
وأطوى شراعى
وألقى مرساتى
وأرسوا على شاطئها
فما أجمل رمالها الصافية
وما أرق نسماتها الحانية
وما أروع ابتسامتها كما هى
سأعد الولائم لها
وأزين باللؤلؤ جيدها
واملئ الأرض ربيعا
يشدوا بألحانها
وأغنى لها
وأزرع لها زهوراً برية  
تنبت فى السماء نجوماً
تتمايل على قدها
كعروس
فى ليلة قمرية
أنا حبيبها
كمال ربيع على
17/ 3/ 2017

ليست هناك تعليقات: