تلك المرأة ماذا تكون ؟
وكيف يختلط بها...،
السكون والجنون
وكيف تحاورنى نظراتها
وتحيينى آهاتها
فعينى لا ترى سواها
فهى كالدر المكنون
***
سيدتى ..لا يجدى معها المقارنات
فهى متربعة على عرش التفرد
إمرأة من زمن .. مات
خرقت قوانين الجاذبية
وحلقت بعيدا... خلف الغيمات
غزلت من طفولتها ثوبا
لا يليق إلا بالأميرات
كانت تجلس على البساط
فيغار العشب من حسنها
وتنم عليها الشجيرات
يقولوا : كيف تتوارى خلف النجوم
وكيف تعانقها الابتسامات
سيدتى : ليست ككل النساء
فهى تتنفس عشقا وربيعا
تتبختر كالحلم جميلا
تتحكم فى كل الاشياء
تزرع بداخلى زهرة
وتنثر فى الكون عبيرا
تتحلى بأرقى الأسماء
***
يسألونى كثيرا.. هل تحب ؟
وماذا يحوى هذا القلب
وأجيبهم بكل بـــرود
وهل الحب ذنب ؟
فكل ما اقوله نبضات...
وكل ما أعيشه لحظات
تنعش القلب
لا تستكثروا علّي السعادة
فأنا أحاول جاهدا
ألا أغضب الرب
هلا تركتمونى وحالى
فهناك ملايين مثلى
يملئون الشرق والغرب
وأنا لا أبالى
أعيش لحظة من سعادة
بين كل لحظات الكآبة
فلا تعيرونى إنتباهكم
مروا بجانبى فى صمت
ولا تعكروا صفو هذا القلب
مروا مرور الكرام
ودعوا قلبى المسكين يدق
دقات انسجام
عيشوا معى كل الغرام
حررو قيود عبوديتكم
كونوا أحرارا.. بلا انتقام
كونوا ربيعاً للارض
ولا تطفئوا النور
فى قناديل الاحلام
كونوا مثلى أنا لحظة
حين تتأجج فى يدى الأقلام
***
أنا لن أكون يوما مثلكم
أنا حر ..طليق
وفى قلبى ترقص الأنغام
أنا حر
وعلى كتفى تحط
حمائم السلام
فلا ترهقوا أنفسكم بالتفكير
دعونى أحيا فى سلام
فأنا أعيش الحلم بجنونه
انا أعيش النور
فى مدينة الظلام
كمال ربيع على
16/ 4/ 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق