((( سرَ التنهيد )))
قالت : وأنفاسها بنبرة التنهيد
هل مازِلت تكتبُ الشِعر ؟
وتخطف قلوب المغرمين
هل مازل عطرك يحملهُ النسيم ؟
ليرسل دقات قلبك المتلاحقة
إلى كل العاشقين
هل مازالت يداك تخط رسماً ؟
يفوق عبارات الحنين
كم كنت أشتاق إليك !!
كم تمنيتكَ سنوات
حتى ولتْ الأمانى والسنين
وحين رأيتُكَ تذكرتْ
لم أنس نظراتك الناعمة
والأبتسامة الخجلى
وعطور الياسمين
لم أنس كلماتك الغضة
ونبضاتك الساحرة
وقصص الحالمين
لم أنس منك شيئا قط
غير أَنى لست لكَ
هذه لعنة مَنْ تُحِبْ
ولا تبوح بحبها
فقط يقتلها الشوق
حين تسافر عَبر أنفاسك سراً
من بعيد إلى بعيد
تظلُ ساكنة فى مكانها
والاشتياق يحتل الوريد
يُشعِل النيران عشقاً
ويُفشى سرّها التنهيد
قالت وقالت : كثيراً
وأنا فى ثُبَاتِ عميق
كمال ربيع على
24 /8 /2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق