الاثنين، 12 أغسطس 2013

((( توابع زلزال )))

((( توابع زلزال )))

فجأة !! وعلى غير العادة
مرت بجانبى كالزلزال
هزت جنبات فؤادى
وأحتلت بواطن الخيال
أرتطمت يديها بكتفى
وكأنما صاعقة
ضربت حدود المحال
ذهبتْ بعيداً وتركتنى
بعدما أشعلت مصابيح الشغف
و أيقظت منابع الجمال
سألت نفسى لماذا ؟
لم أهرول خلفها ؟
وقد تمكن منى السؤال
أردتُ إجابة شافية
ولم أشعر إلا وأنا ..،
اقتفى اثرها
كشعاع نور فى الظلام
فلما رأيتها
أيقنت أنى كنت سجيناً
واليوم عمْ السلام بلا قتال
فعينيها شواطئ نهرٍ
وجدائلها ضفاف شلال
وملامحها قصيدة شعرٍ
وصدى صوت
بين هضاب وتلال
حاولت أن أصف رونقها
ولكن مفرداتى عجزت تماما
فالأصل فاق الأحتمال
تسللتْ بداخلى همساً
محت ذاكرتى دونها
ولم يبق إلا شدوها
والشوق المتأجج لها
حينها علمت أنها...،
ثورة تجتاحنى ولهاً
لتجعلنى على قلبها ملكاً
فأغزوا العالم حباً
فالحب رمز السلام
وما نحن إلا بشراً
نبحث عن الأمان
ولا ننشد الكمال
فليحيى الحب بين الناس
قصر الزمان أو طال
فالحب لدى دافقاً
فأنهلوا منه بلا قتال
فما أنا إلا طيفا عابرا
حركته توابع الزلزال
كمال ربيع على
12 /8/ 2013

ليست هناك تعليقات: