السبت، 9 أغسطس 2014

((( لا تتأخرى عنى )))

((( لا تتأخرى عنى )))


يتَملّكنى شعور فى اللاشعور
بأن لا شئ يملُكنى
ولا شئ على وجه الأرض
عن حُبك يـــردَعنى
فمهما طالت المسافات
ومهما زادت العقبات
ومهما كتبوا على جبينكٍ
ممنوعه عنى
فلن يستطيعوا يوماً
أن يمتلكوا جزاء مما امتلكتى
ولن يستطيعوا يوماً
عن هواكِ أن يمنعونى
ولو جعلوا لغات العالم اجمع
تهتف ضدى
أو تحدونى
يتَملّكنى شعور فى اللاشعور
بأنك كـــــلُ فى كــلى
وأنك بعض من تأوهاتى
وأنك أنت الوجع يوم السهاد
وأنت الزاد
والزواد
وأنتِ نعيم الدينا
وأجمل الحوريات
وأنكِ أنتِ تأملاتى
وبصيص النور فى الظلمات
ويوماً عند مماتى
ستكونى أيضاً سكراتى
يتَملّكنى شعور فى اللاشعور
بأنى أعيش الواقع وفق مزاجى
فلا أشتـــهى شيئــاً
إلا وجدته على طرف شفاهى
ولا تمنيتُ شيئاً
إلا طَرَقَ الباب يتمنانى
ولا كتبتُ الشعر مره
إلا أتانى الشعر متألماً
شاكياً نبضى وكلماتى
ينتابه الوجع من وجعى
ويبكى على همساتى
ينتابنى شعور فى اللاشعور
بأنكِ زمن مضى
وزمـــن حاضر
وزمـــن آتى
فلا تخجلى منى
فإنى أنتظركِ من عصور
اكتبُ الشعر قلائدَ
وأنثر الارض عطوراً
قصورى لأجلك تزينت
وعليك كل النساء تثور
فعذرا لا تتأخرى عنى
فأنتِ الماء لصحرائى
وأنتِ النور
كمال ربيع على
9 /8 / 2014

ليست هناك تعليقات: