((( زهرة بلا رحيق )))
طيف أنت يتهادى أمامى
يتلاعب بأعصابى ويهز كيانى
تارة يرفعنى نحو عنان السماء
وتارة اخرى يقذفنى ...،
فى غياهب الارض بلا عنوان
حتى تمردتْ علّى أشجانى
وأصبحت فى هواك مسَيرة
اختلط علّي الأمر
اختلط علّي الأمر
ولست
أدرى
مجنى عليه أنا أم الجانى
بركان غضب يجول بخاطرى
أسمع صوت أزيز الشوق
يجتاح بلا رحمة أحضانى
وأنت أين انت ؟
أتسول الحب منك قطرات
وحبك للأخريات... فيضان
تأخذنى لعالم وردى
وحبك للأخريات... فيضان
تأخذنى لعالم وردى
أعيش الحلم لحيظات
وترحل فى صمت قاتل
برحيلك قلبى قد مات
نعم أحبك سيدى
رغم أنك سلبت منى كرامتى
وكتبت بيديك نهايتى
فبَعدك لا اعيش ثوانى
آه لو كان بإمكانى
وترحل فى صمت قاتل
برحيلك قلبى قد مات
نعم أحبك سيدى
رغم أنك سلبت منى كرامتى
وكتبت بيديك نهايتى
فبَعدك لا اعيش ثوانى
آه لو كان بإمكانى
لمحوتك من ذاكرتى
وعشقت فنون النسيان
وعشقت فنون النسيان
أه لو كان بإمكانى
لكنك وحدك سيدى
من تسعد القلب ...،
وتشعل شظى بركانى
تضغط على القلب برفق
فأصير جارية لسلطانى
فإذا أشرت إلّى ...،
فأصير جارية لسلطانى
فإذا أشرت إلّى ...،
يسقط مغشى عليه وجدانى
أكون بين يديك طفلة بريئة
تتحكم وحدك بأنفاسى
تشعرنى بعنفوان الحب
وتتركنى وحدى لأحزانى
من أنت سيدى أجبنى ؟
كى ترسم خطايا
وتغزوا كل أوطانى
وتحتكر حبى كله لديك
أيها العاشق الولهان
أيها العاشق الولهان
رفقا بى سيدى
لا تجعلنى دوما ظمآنه
أشتاق إليك بجنون
لا تقطع بيديك شريانى
أشتاق إليك بجنون
لا تقطع بيديك شريانى
فى غيابك أصبحت زهرة
جردوها من خصالها
فلا رحيق ولا ألوان
فقط أنثى بلا هوية
أنت وحدك كل كيانى
كمال ربيع على
23 /2 /2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق