((( غمامة سوداء )))
لم أعد أرى إلا بقايا الألم
وصوت ذكرى خافتة
تنبت من شعاع القلم
ترتسم على وجهى مترنحة
بعدما غدت مثل العدم
لم أعد أرى من الواقع
سوى الجراح والدم
وصراخ طفلة تحتضر
وعويل أم ثكلى
فقدت الزوج والاخ والولد
لم أعد أرى من حياتى
إلا بركان الغضب
وأهات دفينة
يقتلها الحلم المنصرم
نعم لم أعد أرى
إلا سكرات قلب أنقسم
ومشاعر حزن تعتصم
وربيع داهمه الزمن
فلا عبير يريح القلب
ولا ازهار تبتسم
فقط أشواك كثيرة
ودخان ونار تحتدم
أنا لم أعد أرى أى شيئا
غير غمامة سوداء
يعقبها الندم
كمال ربيع على
21 / 2/ 2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق