الأربعاء، 6 مارس 2019

((( صانع الأوهام )))



((( صانع الأوهام )))
لم تكن شفافة كما تخيلت
حين حدثتنى قالت :
من أنت ؟
لم أرى بداخلها شغفاً
كما تصورت
قطعت أواصلى
مزقت دفاترى
وحين أفاقت من ثمالتها قالت :
أين كنت ؟
***
هانت الدنيا
حين فى عينيكِ هُنت
لم يعد لديكِ بريقا
ولا قلباً رقيقا ً
أرانى فى هواك لحنت
***
تُرى لو سألونى عنك
كيف لو بالحق أجبت
هل يعاقبنى التاريخ
لأنى أحببت
أم لأننى أمام زيف دمعاتك
ضَعُفت
لست أدرى كيف لأبواب قلبك
أنا طرقت
لابد أنى عن كل المقاصد
 تُهت
فتخبط العقل العنيد
حتى جُننت
***
تُرى من يفك قيدى
من يكسر صمتى
من يحتل مشاعرى
فما أنا أنا
ولا أنتِ أنتِ
صمت يعقبه صمت
وحياة أجمل ما فيها موت
***
يا ويل قلبى مما فعلت
يا ويل قلبى ،،،
أنا الذى للأوهام بنيت
أنا العاشق الذى عشق النهار
فلما جنَّ الليل بكيت
تُرى ماذا بنفسى صنعت
ماذا صنعت ؟
كمال ربيع على
6/ 3/ 2019

ليست هناك تعليقات: