الخميس، 5 أكتوبر 2017

((( أبدا لن أعتذر )))




أيها السجان إنى أعتذر
إن كنت يوما
عكرت صفو مملكتك
بصوت أنينى المعتصر
بعد اليوم لن تسمع آهاتى
أو صرخاتى
أو خرير دمعى المنهمر
سأختفى من حياتك للأبد
ولن أعود ... لن أعود
فسجنك البراق
لم يكن حلمى المنتظر
***
دع كبريائك جانبا
وتعلم منى
كيف الحب
لكل لغات العالم يختصر
أعطيتك ما لا تطيق من الهوى
فغدوت كعاشق
ملّ الجمال المُعْتَبَر
***
دع رجولتك جانيا
فمن الرجولة أن تكون
ملئ البصر
سجانى المتمرد على حبى
إنى أعتذر
***
تحملت كثيرا قيد أغلاك
وزحفت خلفك
بلا هوية أو ثقافة
أو بُعدا للنظر
**
تملكتنى
وذبحت أنوثتى
وكتمت أنفاسى
فصرت كبقايا رماد
نثروه فوق حمم تنصهر
***
أنا يا سيدى السجان
منك أعتذر
ربما لم ألق قبولا طيبا لديك
ولكنى لم أرك
من جنس البشر
كل ما رأيته فيك
عقل مريض
والعقول المريضة
لا تنتحر أو تحتضر
منك سيدى السجان أنا أعتذر
***
آهاتى لهيب يحترق
كيف أرتضيت الذل
 كونى سجينتك
اليوم حطمت أغلالى
وفككت ضفائرى
وكسرت كل شيئ لا ينكسر
ولن أعتذر
أبدا لن أعتذر
كمال ربيع على 3 /10/ 2017

ليست هناك تعليقات: