الاثنين، 1 فبراير 2016

((( تنهيدة ذكريات)))





تجتاحنى نوبات شوق همجية
أرانى أقلب فى قلبى الصفحات
فتصحوا جمرات الذكريات
كانت لأنثى شرقية
بقايا العطر على ملابسى
وطعم آخر القبلات
نظراتها الحائرة بحثاً عنى
وإلتفاتتها عندما تراني
فترقص فى عينيها النظرات
ترتسم على وجهها أبتسامة
توقظ أشعة الفجر
وتملأ الكون أبتهالات
تجرى بلهفة تجاهى
ولا تبالى بهؤلاء المتطفلات
ترتمى فى أحضانى زهواً
فيذوب الثلج المعتق فى صدرى
ويعود القلب يرقص بالنبضات
تخرج تنهيدة
قوية الزفرات
يتطاير على أثرها
كل الأقاويل والإشاعات
وتبدو حبيبتى كعروس
تُزف فوق النجوم وبين الغيمات
يشهد عُرسها الفضائيون
وتتوهج من أجلها المجرات
ليتنى أبقيتها معى..
وما التفت إلى تقاليد وعادات
فلتسقط الأعراف
ولتسقط الأقنعة المزيفة
وليبقى حبى دائماً
مهما كانت النهايات
كمال ربيع على
1/ 2/ 2016

ليست هناك تعليقات: