عادوتنى مرة أخرى
أطياف الذكرى
وآلام الجراح
نظراتها الآخاذه
وكلماتها الثكلى
وابتسامة الأفراح
***
عادت مرة أخرى
تــراود أحلامى
توقظنى
تشُدَنى من أطراف أناملى
تُقبّل فى رقةِ يدى
تضع رأسها على كتفى
تستلقى بجوارى
تحتل أفكارى
تشعل الرغبة فى أوتارى
فأتوه من نفسى
والفجر قد لاح
***
عاودتنى مرة أخرى
ذكريات كل الاشياء
أعواد البخور
ونظرة الحياء
سطوة العشق
وإنكسار الكبرياء
حلم الطفولة
ووجه كله بهاء
***
عاودتنى مرة أخرى
تمشي على إستحياء
تقول بلغة المشتاق
أما زلت تكتب الشعر
اشتهاء
هل تعلم
مازالتْ أنفاسك
فى أرجاء غرفتى
وبقايا العطر على ملابسى
وذكريات بلا إنتهاء
***
نعم أشتاقك
فهل أنت للهوى تشتاق
هل تصبر على فراقى ؟
فالصبر عندى
أرقه البعاد
هل تعلم ما أشتهيه الآن !
أشتهى قبلة
توقظ الرغبة
وتجعلنى أحلق فى السماء
أشتهى النظر إلى عينيك
يا منتهى الرجاء
أشتهى أنت
فأنت عندى الكبرياء
3 / 10 / 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق