من زمان
وانا كنت بتمنى البقاء
كنت أتمنى اكون شجرة
تهب للناس العطاء
ظل ودفء واحتماء
كنت اتمنى اكون هواء
اطوف العالم شوقا
ويستنشقنى الناس اشتهاء
كنت اتمنى اكون اشياء
تحقق الاحلام
وتمحو الاحزان
وتقتل فى النفس الرياء
كنت اتمنى كثيرا
ولكن الامانى ضاعت هباء
واصبحت كغيرى من البشر
انتظر من الناس الدعاء
واحتمى بشجاعة طفل
غزا العالم وحده
بأقلامه وأوراقه
وبقايا الكبرياء
كل الأمانى ذهبت
ولم يعد قلبى يبغى رجاء
فقط كل ما يبغيه
حياة أخرى فى مكان أخر
لازال يتسم بالنقاء
فلا ظلم ولا مظلمة
ولا همهمات بكاء
فقط أنا والصدق
وبصيص من الارتقاء
كمال ربيع على
16 /6 /2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق