((( لا أطيقك لا أطيق )))
كم مرة أشعر بأنى فى هواك
كأنى كالغريق
أحس أنفاسى تتقطع
أحس أنفاسى تتقطع
ويتلاشى حلمى العتيق
فتتوه ايامى واحلامى
ويهجرنى الطريق
ولكنى ما عدت أطيق
أن تكون محور حياتى
وانا مجرد نقطة
ولكنى ما عدت أطيق
أن تكون محور حياتى
وانا مجرد نقطة
فى بحرك الغريق
كيف لى أن أطيق
بعدك
وهجرك
وغفلتك
واهمالك
كيف لى أن أطيق
بعدك
وهجرك
وغفلتك
واهمالك
وخيانتك
و جرحك العميق
حقا ما عدت أطيق
ولو رجعت بألف قُبلة
تطبعها على شفاهى
من جديد ..
و جرحك العميق
حقا ما عدت أطيق
ولو رجعت بألف قُبلة
تطبعها على شفاهى
من جديد ..
قبلاتك غدت بلا حرارة
وأنفاسك تشعرنى بالصقيع
حتى لمسة يديك
أصبحت كلمسة تمثال من عقيق
فلا أطيقك لا أطيق
طرقاتى تنصلت من خطاك
وأذنى ما عادت تسمع
وأنفاسك تشعرنى بالصقيع
حتى لمسة يديك
أصبحت كلمسة تمثال من عقيق
فلا أطيقك لا أطيق
طرقاتى تنصلت من خطاك
وأذنى ما عادت تسمع
حتى خيالات صداك
وكل شئ بداخلى ينبض
ما عاد يعتبرك رفيق
فلتراجع نفسك كثيراً
حاول أن تفيق
ليس من أجلى
وكل شئ بداخلى ينبض
ما عاد يعتبرك رفيق
فلتراجع نفسك كثيراً
حاول أن تفيق
ليس من أجلى
ولكن من اجلك أنت
أما
أنا ... فعذراً
فإنى ما عدت أطيق
فإنى ما عدت أطيق
أن
يشعل أحد بى الحريق
ويترك
النار تأكلنى
فلا
حبيب ولا رفيق
أقولها
من أعماق أعماقى
لا أطيقك
لا أطيق
كمال
ربيع على
5
/4 /2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق