((( جفّت
مآقينا )))
جفت الدموع فى مآقينا !!
وأصبح الحزن يحاكينا
يطرق أبوابنا ويغزوا ليالينا
يحطم بقايا السعادة ...،
ويزرع الألم فينا
جفت الدموع !!
بعدما صار كل شئ يبكينا
حتى ضحكات الصغار
وصوت خرير الأنهار
وزقزقات العصافير البريئة
على قمم الأشجار
كلهم أصبحوا عازفى ألحان
ولكن .... بلا أوتار
بلا شجن ولا نغمِ
بلا أحلام ولا سكنِ
عازفى ألحان تهوى الأحتضار
وما عاد هناك شئ يحُيينا
حتى الدموع جفت فى مآقينا !!
ونظرات العيون الهائمه
والكلمات الدافئه
ولمسات الايادى الناعمه
تحولت كلها فى لحظةِ
إلى أشياء مُبهمه
كل شئ تحول رُغم عنا
إلى حاضر يشُقينا
ومستقبل لا أمل فيه ..،
ولا أمل فينا
حتى المشاعر تجّمدت
والأحاسيس تعادينا
ونبض القلوب الحائرة
توقف وما عاد يشجينا
ألف أه تصرخ بداخلنا
مكبوتة
لا تخرج منا تواسينا
فقط خاصمت الدموع
فجفت فى مآقينا
كمال ربيع على
6 /9 / 2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق