الأحد، 15 مايو 2016

((( كنت صغيراً )))




وعادتنى مرة أخرى
آلام الذكريات
مذ كنت أتلهف عشقاً
وأذوب شغفاً مع الكلمات
حين كنت أرى حبيبتى
فأترنح خجلاً وشوقاً
وتحار فى عينيا النظرات
كنت رهين أنفاسها
فإذا تبسمتْ تبسمتُ
وإذا بكتْ بكيتُ
وإذا ما أهدتنى ورده
كأنى لكل الدنيا أمتلكت
***
كنت لازلت صغيراً
أخذ الأشياء والمواقف
بأندفاعات خطيرة
ورغبة شديدة
فلا تراجع عن فكرة
ولا معنى لأنهزامية
إذا أحببت
كنت أحب بقـوة
فأرانى أضخ الحب فيمن أحب
دمـــاء وردية
و صواعق رعدية
وأبكى بكاء شديداً
إذا ما لمست مشاعرى أغنية
وأطوف كالسكرن
 فى أروقة الحدائق
أنتقى وروداً جورية
تليق بالرقائق
أنتقى عطوراً عصرية
تتخطى العوائق
كنت لا اعرف الحب
إلا من خفقات القلب
وتقلب المزاج
وإنشغال الفكر
وترنـح اللب
***
صدمت كثيراً
لأنى كنت صغيراً
فلم كبر العقل ونضج
وعرفت أن الحب لغة
وأفكارا وألحان وشجن
لم أجد محبوبتى أمامى
ووجدت كل شئ قد رحل
فتمنيت أن أعود صغيراً
بلا عقل
وبلا فكر
 وبلا سكن
فقط صغيراً الهوا بألعابى
وفى أخر اليوم
أنام ملئ عيونى
بلا ضغينة أو غضب
أنام بأحلام وردية
وأستفيق على قبلات
أغلى من الذهب
وكل شئ بالأمس قد ذهب
فقط يوم مشرق
بلا غيوم أو سحب
كمال ربيع على
15/ 5/ 2016

ليست هناك تعليقات: